منتدى احلى بنات

منتدى احلى بنات

 
الرئيسيةاهلا وسهلا باحلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
في منتدى احلى بنات

شاطر | 
 

 الاخلاق اعظم العظمـاء...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوته كول على طول
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 78
عددالمواضيع : 2764
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/08/2011
تعاليق : اهداء من المديرة للعيد الفطر



مُساهمةموضوع: الاخلاق اعظم العظمـاء...    الأحد أغسطس 07, 2011 7:03 pm

في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ، قرأته ألف مرة ، ولكني ما انتبهت له إلا اليوم ، وهو أنه لما أراد الهجرة إلى المدينة ، خلف على بن أبي طالب ، ليرد الودائع التي كانت عنده إلى أصحابها ! !



الودائع ... ؟



كيف كان رجال قريش يستودعونه أموالهم وتحفهم ، مع ما كان بينه وبينهم ؟
لقد كان بين محمد وبين قريش لون من ألوان العداء ، قل أن يكون له في شدته مثيل ، هو يسفه دينهم ، ويسب آلهتهم ، ويدعوهم إلى ترك ما ألفوه ، وما كان عليه آباؤهم ، وهم يؤذونه في جسده وفي أهله وأصحابه ، شردوهم إلى الحبشة أولاً ، وإلى يثرب ثانياً ، وقاطعوهم مقاطعة شاملة ، وحبسوهم في الشعب ثلاث سنين . . .
فكيف كانوا مع هذا كله يستودعونه أموالهم ؟

وكيف كان يحفظها لهم ؟

هل في الدنيا حزبان متنافران متناحران يودع أحدهما الآخر ما يخاف عليه من الضياع ؟

هل في تواريخ الأمم كلها رجل واحد ، كانت له مثل هذه المنقبة ؟

رجل يبقى شريفاً أميناً في سلمه وفي حربه ، وفي بغضه وفي حبه ويكون مع أعداء حزبه ، مثله في شيعته وصحبه ؟ وتكون الأمانة عنده فوق العواطف والمنافع والأغراض ، وتكون الثقة به حقيقة ثابتة ، يؤمن بها القريب والبعيد ، والعدو الصديق ؟

إنها حادثة غريبة جداً ، تدل على أن محمداً كان في أخلاقه الشخصية طبقة وحده في تاريخ الجنس البشري ، وإنه لو لم يكن بالوحي أعظم الأنبياء ، لكان بهذه

الأخلاق أعظم العظماء..



الشيخ علي الطنطاوي

رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاخلاق اعظم العظمـاء...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى احلى بنات :: القسم الإسلامي :: ~*¤ô§ô¤*~الشريعة الاسلامية~*¤ô§ô¤*~-
انتقل الى: